سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ سُئِلَ أَبُو الْعَطُوفِ قَاضِي حَرَّانَ مَا تَقول فِي النَّبِيذ الَّذِي قَالَ أَتَى لَهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ قَالَ لَا أَرَى لَكَ شُرْبَهُ قُلْتُ وَلِمَ قَالَ لأَنَّكَ لَا تُؤَدِّي شُكْرَهُ قَالَ وَسُئِلَ أَبُو الْعَطُوفِ مَا تَقُولُ فِي شُرْبِ النَّبِيذِ مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ قَالَ الذن أَوْلَى بِهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاق الثَّقَفِيّ يَقُول سَمِعت أَبَا قُدَامَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ قَالَ رَجُلٌ لابْنِ الْمُبَارَكِ أَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ عَالِمًا قَالَ مَا كَانَ بِخَلِيقٍ لِذَاكَ تَرَكَ عَطَاءً وَأَقْبَلَ عَلَى أَبِي الْعَطُوفِ قَالَ أَبُو حَاتِم رَضِي الله عَنْهُ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ بن شِهَابٍ عَنْ أَبِي سُلَيْمٍ مَوْلَى أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَقِّ الْوَلَدِ على الْوَالِدَان يُعَلِّمَهُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ والسابحة وَالرَّمْيَ حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ عَنِ بن شِهَابٍ وَرَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رُفِعَتْ جِرَاحَةٌ إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِهَا أَنْ يُدَاوَى سَنَةً وَأَنْ يَنْظُرَ بِهَا سِتَّةَ أَهِلَّةً سَنَةً حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الأَسَدِيُّ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا أَبُو العطوف الْجَزرِي عَن أبي الزبير
• الْجراح بْن مليح بْن عدي بْن فَارس الرُّؤَاسِي من قَيْس عيلان كنيته أَبُو وَكِيع وَهُوَ وَهُوَ وَالِد وَكِيع بن الْجراح يروي عَن الأَعْمَش وَأبي إِسْحَاق كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَزعم يَحْيَى بْن معِين أَنَّهُ كَانَ وضاعا للْحَدِيث
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.