ابْن أَبِي فَاخِتَةَ مِنْ أَرْكَانِ الْكَذِبِ ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلَّاسُ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ ثُوَيْر بن أبي فَاخِتَة
• ثَابت بْن أَبِي صَفِيَّة أَبُو حَمْزَة الثمالِي من أهل الْكُوفَة مولى الْمُهلب بْن أَبِي صفره وَاسم أَبِي صَفِيَّة دِينَار يَرْوِي عَن عِكْرِمَة وزاذان روى عَنهُ بن عُيَيْنَة ووكيع كثير الْوَهم فِي الْأَخْبَار حَتَّى فرج عَن حد الاحتجاجبه إِذَا انْفَرد مَعَ غلوم فِي تشعيه ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ مَاتَ ثَابِتُ بْنُ أَبِي صَفِيَّةَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَكَانَ ضَعِيفًا
• ثَابت بْن زُهَيْر يكنى أَبَا زُهَيْر يَرْوِي عَن نَافِع وَالْحسن روى عَنْهُ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل وَبشير بْن معَاذ عداده فِي الْبَصرِيين لَا يُتَابع على حَدِيثه كَانَ يخطئ حَتَّى خرج عَن جملَة من يحْتَج بِهِمْ إِذَا انفردوا رَوَى ثَابِتُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ قَبْلَ التَّشَهُّدِ بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الأَسْمَاءِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّد عبيد
• ثَابت بْن قَيْس أَبُو الْغُصْن من أهل الْمَدِينَة مولى عُثْمَان بْن عَفَّان روى عَنهُ بن مهْدي وَابْن أَبِي أويس وَكَانَ قَلِيل الْحَدِيث كثير الْوَهم فِيمَا يرويهِ لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ إِذَا لَمْ يُتَابِعه غَيره عَلَيْهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن ثَابت بْن قَيْس أَبِي الْغُصْن فَقَالَ ضَعِيف
• ثَابت بْن زَيْد بْن ثَابت بْن زَيْد بْن أَرقم يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حدث عَنهُ بن أَبِي عرُوبَة والمعتمر بْن سُلَيْمَان كَانَ الْغَالِب عَلَى حَدِيثه الْوَهم لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.