أحد من النَّاس غيرى وَغَيرهمَا وَإِنِّي لأعْلم أَنَّك رَسُول اللَّه ثمَّ بعث قُرَيْش فِي فك الْأُسَارَى جُبَير بْن مطعم إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقتل النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من قتل مِنْهُم وفادى من فَادى مِنْهُم وَمن لم يكن لَهُ مَال من عَلَيْهِم وفادى من كَانَ من الْعَرَب فيهم بِأَرْبَعِينَ أُوقِيَّة من كَانَ مِنْهُم من الموَالِي بِعشْرين أُوقِيَّة فِي غَزْوَة بدر وَنزلت لَوْلَا كتب مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ إِلَى قَوْله فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُم حللا طيبا فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم تحل الْغَنَائِم لقوم سود الرؤس من قبلكُمْ وَذَلِكَ أَن اللَّه جلّ وَعلا رأى ضعفكم فطيبها لكم وَكَانَت الْغَنَائِم فِيمَا قبل تنضد فتجيء النَّار فتأكلها
(ذكر عدد تَسْمِيَة من شهد بَدْرًا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ قَالَ شهد بَدْرًا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار ثَلَاثمِائَة وَثَلَاثَة عشر نفسا عدد أَصْحَاب طالوت الَّذين جاوزوا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.