وَخَمْسِمِائَةٍ فِي جُمَادَى الأُولَى وَاللَّهُ تَعَالَى يَتَغَمَّدُهُ بِمَغْفِرَتِهِ وَيَعْفُو عَنَّا وَعَنْهُ بِسِعَةِ رَحْمَتِهِ
١٥٥٤ - أخبرنَا أَبُو الْقَاسِمِ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الأَرْدَبِيلِيُّ بِمِصْرَ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التُّجِيبِيُّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَالِكِيُّ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ ثَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ إِنَّ طُولَ الصَّلاةِ وَقِصَرَ الْخطْبَة مينه مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ
١٥٥٥ - يُوسُفُ هَذَا مُحَدِّثُ بْنُ مُحَدِّثٍ مِصْرِيُّ الْمَوْلِدِ وَالْمَنْشَأِ أَذَرَبِيُّ الأَصْلِ وَأَبُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَرْدَبِيلِيٌّ أَقَامَ بِمِصْرَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ بِهَا وَقَدْ رَوَى الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا الْبُخَارِيِّ وَالشُّوَيْخِ الأُرْمَوِيِّ الْفَقِيهِ وَنَصْرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الشِّيرَازِيِّ الْمُقْرِئِ وَقَالَ لِي فَوْزُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّائِيُّ تُوُفِّيَ يُوسُفُ سَنَةَ أَرْبَعٍ عشْرين وَخَمْسِمِائَةٍ وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ عَلَى مَا رَأَيْتُهُ بِخَطِّ أَبِيهِ
١٥٥٦ - سَمِعت أَبَا الرَّبِيعِ يُوسُفَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَزْدِيَّ النَّخَاسَ بِدِيَارِ مِصْرَ يَقُولُ رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الرَّوْحِيَّ فِي الْمَنَامِ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي كَانَ قَدْ تُوُفِّيَ فِي يَوْمِهَا فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ وَهُوَ عَلَى هَيْئَةٍ جَمِيلَةٍ وَكَأَنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْهِ مِنْ تَخَلُّفِي عَنْهُ فَقَالَ الْبَنَاتُ وَالأَوْلادُ أَنْتَ مَعَهُمْ فِي جِهَادٍ ثُمَّ تَذَكَّرْتُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ فَقُلْتُ يَا مَوْلايَ الْفَقِيهَ أَلَسْتَ قد مت قَالَ بَلَى وَلَكِنِّي وَذَكَرَ كَلِمَةً ذَهَبَتْ عَنِّي تَدُلُّ عَلَى خَيْرٍ رَآهُ
١٥٥٧ - يُوسُفُ هَذَا يُعْرَفُ بِالْمَجِّ وَكَانَ كَبِيرَ السِّنِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.