١٤٠١ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ نُعْمَةَ بْنِ الْحُسَيْنِ الزَّيْلُوسِيُّ بِمِصْرَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ أَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَشْقَرِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ بِعَدَنَ ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ الْمُطَهَّرِ الْقَصَّابُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ الْمُلَقَّبُ بِهَلِيلَجَةَ وَكَانَ عِنْدَهُ كُتُبُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الدَّبْرِيِّ ثَنِي الدَّبْرِيُّ قَالَ خَرَجْتُ مُتَنَزِّهًا مَعَ إِخْوَانٍ إِلَى ضَيْعَةٍ تُسَمَّى بِبَيْتِ مِائَةٍ وَثَلَاثِينَ مِنْ ضِيَاعِ الْيَمَنِ فَاصْطَدْتُ ظِبْيَةً سَوْدَاءَ مُكْتُوبٌ عَلَيْهَا خِلْقَةُ اللَّهِ وَنَحْنُ بِاللَّهِ وَاثِقُونَ وَبِمُحَمَّدٍ وَالصِّدِّيقِ آمِنُونَ يَرْحَمُ اللَّهُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَإِنَّهُمَا خَيْرُ الْأَتْقِيَاءِ
١٤٠٢ - قَالَ أَنَا مَكِّيٌّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُوسِيُّ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْفَضْلِ ثَنِي رَجُلٌ مِنَ الْمُرَابِطِينَ فِي بَعْضِ الْمَحَارِسِ قَالَ كُنْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ جَالِسًا أَحْرُسُ وَأُكَبِّرُ وَأَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذْ وَقَفَ عَلَى الْمَحْرَسِ طَائِرٌ فَصَاحَ سُبْحَانَ مُحَصِّلِ مَا فِي الصُّدُورِ سُبْحَانَ بَاعِثِ مَنْ فِي الْقُبُورِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَهْلِ الثُّغُورِ
١٤٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوُقُوفِيُّ بِالْأَهْوَازِ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْغَنْدَجَانِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَذَّاءُ ثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْمُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ
١٤٠٤ - سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة قَالَ وَكَانَتْ لَنَا أَمْلَاكٌ مَوْقُوفَةٌ عَلَيْنَا فَلِهَذَا قِيلَ لَنَا الْوُقُوفِيُّونَ
١٤٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ حَمْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى النُّهَاوَنْدِيُّ بِنُهَاوَنْدَ أَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ مَتٍّ الْأَنْصَارِيُّ الْحَافِظُ بِهَرَاةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جِبْرِيلَ بْنِ مَاجٍ إِمْلَاءً وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْبُرِيُّ بِنَيْسَابُورَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ الشَّارِكِيُّ وَحَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ السِّجْزِيُّ إِمْلَاءً قَالُوا أَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.