ثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السَّلْمِيُّ ثَنَا نُصَيْرُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْكِلَابِيُّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ
لَا ضَرْبَ وَلَا طَرْدَ وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ
١٣٩٧ - هَذَا الشَّيْخُ مُحَدِّثُ بْنُ محمدث بْنِ مُحَدِّثٍ وَهُوَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِيٍّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَيَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ الضَّرَيسِ بْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَبْهَرِيُّ كَتَبْتُ عَنْهُ وَعَنْ أَخَوَيْنِ لَهُ آخَرَيْنِ وَكُلُّهُمْ يَرْوُونَ عَنْ أَبِيهِمْ وَأَبُوهُمْ فَيَرْوِي عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ شُيُوخِ الرَّيِّ وَسَأَلْتُ هِبَةَ اللَّهِ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ
١٣٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضَائِلِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّحْبِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْأَنْدَلُسِيِّ بِالرَّحْبَةِ أَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ الْمَقْدِسِيُّ بِدِمَشْقَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُزَنِيُّ أَنَا يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْقَاضِي أَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ مَا كَانَ
١٣٩٩ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ نُعْمَةِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ السُّرِّيِّ الْكِنَانِيُّ الزَّيْلُوسِيُّ بِمِصْرَ أَنَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْمُقْرِئُ أَنَا أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ بِعَدَنَ أَنَا مَكِّيُّ بْنُ الْمُطَهَّرِ الْقَصَّابُ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ ثَنَا أَبُو مُوسَى عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الطَّرَسُوسِيُّ قَالَ سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ خَالِدٍ مَا تَفْسِيرُ ذِي النُّورَيْنِ قَالَ تَزَوَّجَ ابْنَتَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٤٠٠ - هِبَةُ اللَّهِ هَذَا شَيْخٌ صَالِحٌ وَذَكَرَ أَنَّ مَوْلِدَهُ بَزَيْلُوسَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.