الْمَذْهَبِ عَبْدِيَّ النَّسَبِ مُثْنِيًا عَلَى الصَّحَابَةِ مَعَ مَيْلِهِ إِلَى الْقَرَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ
٨٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ سَنَدِ بْنِ عَيَّاشٍ الْغَسَّانِيُّ بِالثَّغْرِ أَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْهُذَلِيُّ بِمَكَّةَ أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُطَرِّفٍ الْفَقِيهُ أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَرُّوذِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبُسْتِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسٍ ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّالْقَانِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ طَاوُسٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ شَقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمُونَ فِي إِسْلَامٍ دَامِجٍ فَقَدْ خَلَعَ رَبْقَةَ الْإِسْلَامِ
٨٩٧ - أَبُو الْحَسَنِ هَذَا كَانَ قَلِيلَ الرِّوَايَةِ نَازِلَهَا لَكِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالصَّلَاحِ سَمِعَ الْحَدِيثَ بِمَكَّةَ وَالْقُدْسِ وَطَرَابُلُسِ الْمَغْرِبِ وَغَيْرِهَا وَقَرَأَ عَلَى الْجَاحِظِ بِمَكَّةَ وَكَتَبَ كَثِيرًا وَخَطُّهُ فِي غَايَةِ الْجَوْدَةِ وَكَانَ لِي بِهِ أَنَسٌ تَامٌّ وَنَسَخَ لِي أَجْزَاءً مِنْ جُمْلَتِهَا كِتَابُ بِدَايَةِ الْهِدَايَةِ لِأَبِي حَامِدٍ الْغَزَالِيِّ رَآهُ بِالْحِجَازِ وَالشَّامِ وَقَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِهِ شَيْئًا وَأَجَازَ لَهُ بَاقِيهِ وَمَا يَصِحُّ لَدَيْهِ مِنْ تَوَالِيفِهِ وَهَبَ لَهُ نُسْخَةً بِخَطِّهِ وَمِنْهَا نُسْخَةٌ لِي وَعِنْدِي بِخَطِّهِ مُجَلَّدَاتٌ انْتَقَلَتْ إِلَيَّ مِنْ تَرِكَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّوْحِيِّ وَغَيْرِهِ وَمِنْهَا أَعْلَامُ الصَّحِيحِ لِأَبِي سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيِّ وَقَدْ عَلَّقْتُ عَنْهُ فَوَائِدَ زُهْدِيَّةً وَغَيْرِ زُهْدِيَّةٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
٨٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلَيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطِيبِيَّ الْقَرْقَسَانِيُّ بِقَرْقِيسِيَا أَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ وَقَدْ كَتَبَ إِلَى طَرَّادٍ مِنْ بَغْدَادَ بِمَا يَرْوِيهِ قَبْلَ أَن أَخْبرنِي الْخَطِيبِيُّ هَذَا عَنْهُ بِمُدَّةٍ مَدِيدَةٍ أَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنُونٍ النَّرْسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبُحْتُرِيُّ الرَّزَّازُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ثَنا عبد الحكم عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ فَاسْتُجِيبَتْ لَهُ وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.