أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُرَيْرِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ثَنَا عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحين} قَالَ رَجُلانِ خَرَجَا عَلَى مَلأٍ قُعُودٍ فَقَالا وَاللَّهِ لَئِنْ رَزَقَنَا اللَّهُ لَنَصَّدَّقَنَّ فَلَمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ بَخِلُوا بِهِ
الرَّجُلانِ هُمَا ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ الأَنْصَارِيُّ وَمُعْتِبُ بْنُ قُشَيْرٍ
وَالشَّاهِدُ لِذَلِكَ مَا أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ سَمَاعًا عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقَاضِي قَالَ أنبا أَبُو عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ هِشَامٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ من الصَّالِحين} وَكَانَ الَّذِي عَاهَدَ اللَّهَ مِنْهُمْ ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ وَمُعْتِبُ بْنُ قُشَيْرٍ وَهُمَا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ مُغِيثٍ عَنِ ابْنِ الْحَذَّاءِ عَنِ ابْنِ فُطَيْسٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ نَصْرٍ عَنِ ابْنِ سَعْدٍ قَالَ ثَنَا بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنِ ابْنِ الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَة أَن ثَعْلَبَة ابْن حَاطِبٍ الأَنْصَارِيَّ أَتَى مَجْلِسًا فَأَشْهَدَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ آتَانِي مِنْ فَضْلِهِ لَتَصَدَّقْتُ مِنْهُ وَلآتَيْتُ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَابْتَلاهُ اللَّهُ فَآتَاهُ مِنْ فَضْلِهِ فَبَخِلَ بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضله لنصدقن} إِلَى آخر الْآيَتَيْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.