ثَابِتُ بْنُ يَسَارٍ الأَنْصَارِيُّ
أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا أَبُو عِيسَى اللَّيْثِيُّ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ ثَنَا أَحْمد ابْن مُوسَى قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلامٍ قَالَ ثَنَا الْجَهْمُ بْنُ وَرَّادٍ أَنَّ رَجُلا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لامْرَأَتِهِ لأُطَلِّقَنَّكِ ثُمَّ لأَحْبِسَنَّكِ تِسْعَ حِيَضٍ حَتَّى لَا تَقْدِرِي أَنْ تَزَوَّجِي قَالَتْ وَكَيْفَ ذَلِكَ قَالَ أُطَلِّقُكِ طَلْقَةً أَدَعُكِ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِكِ رَاجَعْتُكِ ثُمَّ أُطَلِّقُكِ أُخْرَى فَإِذَا كَانَ عِنْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِكِ رَاجَعْتُكِ ثُمَّ تَعْتَدِّينَ ثَلاثَ حِيَضٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لتعتدوا} إِلَى آخر الْآيَة ٢٣١ الْبَقَرَة
الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ ثَابِتُ بْنُ يَسَارٍ الأَنْصَارِيُّ
كَمَا أَنْبَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الذُّهْلِيِّ قَالَ ثَنَا ابْنُ فُطَيْسٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فُطَيْسٍ فِي كِتَابِهِ قَالَ ثَنَا ابْنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ قَالَ ثَنَا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فقد ظلم نَفسه} قَالَ نَزَلَتْ فِي رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُدْعَى ثَابِتَ بْنَ يَسَارٍ طلق امْرَأَته حَتَّى إِذا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.