الْغُلامُ الْمَذْكُورُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمُهُ جَبْسُورٌ وَقِيلَ حَيْسُورٌ عَلَى اخْتِلافٍ فِي ذَلِكَ حَسْبُ مَا يَأْتِي بعد هَذَا
ذكر ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ فِي جَامِعِهِ الصَّحِيحِ وَاخْتَلَفَ رُواةُ الْكِتَابِ فِي ذَلِكَ قَالَ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحَاجِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ أَنا أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْغَسَّانِيُّ هَكَذَا رِوَايَتُنَا عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الأَصِيلِيُّ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ يَعْنِي الْجُرْجَانِيِّ (بِالْجِيمِ وَالسِّينِ وَالرَّاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ) وَكَذَا قَيَّدَهُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي كِتَابِ الْمُخْتَلِفِ وَالْمُؤْتَلِفِ وَفِيهِ خِلافٌ بَيْنَ رُواةِ الْجَامِعِ
وَرُوِيَ لَنَا عَنْ أَبِي زَيْدٍ وَابْنِ السَّكَنِ وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ مَشَايِخِهِ حَيْسُورٌ (بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ) قُلْتُ وَوَقَعَ فِي نُسْخَةِ أَبِي الْحَسَنِ الْقَابِسِيِّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فِيهِ إِشْكَالٌ وَلَمْ يَقِفْ فِيهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلَى حَقِيقَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَكَرَ الأَسَانِيدَ عَنْ هَؤُلاءِ الرُّواةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ من كتَابنَا وَالْحَمْد لله وَحده
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.