الْبَيْت لقد أتيت الْيَوْم أَمر فأخشى أَنْ أَكُونَ شَقَقْتُ عَلَى أُمَّتِي حِينَ دَخَلْتُ الْبَيْتَ
أُمُّ عُثْمَانَ بْنُ طَلْحَةَ هِيَ سُلافَةُ بِنْتُ سعد بِنْتُ سَعْدِ بْنِ سُهَيْلٍ الأَنْصَارِيَّةُ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ قَالَ أثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمُجَاوِرُ بِمَكَّةَ إِجَازَةً قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعٍ الْخُزَاعِيُّ قَالَ ثَنَا عُمَرُ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا أَبُو الْوَلِيد مُحَمَّد ابْن عَبْدِ اللَّهِ الأَزْرَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْوَاقِدِيِّ عَنْ أَشْيَاخِهِ قَالُوا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ بَعْدَمَا طَافَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَجَلَسَ نَاحِيَةً مِنَ الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ ثُمَّ أَرْسَلَ بِلالا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ فَقَالَ قُلْ لَهُ إِنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَهُ بِمِفْتَاحِ الْكَعْبَةِ قَالَ عُثْمَانُ نَعَمْ فَخَرَجَ إِلَى أُمِّهِ سُلافَةَ بِنْتِ سَعْدِ ابْن سُهَيْلٍ الأَنْصَارِيَّةِ وَرَجَعَ بِلالٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمِفْتَاحُ يَوْمَئِذٍ عِنْدَهَا فَقَالَ يَا أُمَّهْ أَعْطِنِي الْمِفْتَاحَ فَإِنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ إِلَيَّ وَأَمَرَنِي أَنْ آتِي بِهِ إِلَيْهِ أَعْطِنِي الْمِفْتَاحَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ إِلَيَّ وَأَمَرَنِي أَنْ أَتِيَ بِهِ إِلَيْهِ فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَكُونَ الَّذِي يَذْهَبُ بِمَأْثُرَةِ قَوْمِهِ عَلَى يَدَيْكَ قَالَ وَاللَّهِ لَتَدْفَعِنَّهُ إِلَيْهِ أَوْ لَيَأْتِيَنَّكِ غَيْرِي فَيَأْخذهُ مِنْك فأدختله فِي حُجْزتِهَا وَقَالَتْ أَيُّ رَجُلٍ يدْخل يَده هَا هُنَا فَبَيْنَمَا هُمَا عَلَى ذَلِكَ إِذْ سَمِعَتْ صَوْتَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي الدَّار وَعمر رَافِعًا صَوْتَهُ حِينَ رَأَى إِبْطَاءَ عُثْمَانَ اخْرُجْ فَقَالَتْ أُمُّهُ يَا بُنَيَّ خُذِ الْمِفْتَاحَ فَلأَنْ تَأْخُذَهُ أَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَأْخُذَهُ تَيْمٌ وَعَدِيٌّ فَأَخَذَهُ عُثْمَانُ فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَاوَلَهُ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَاوَلَهُ فَتَحَ الْكَعْبَةَ وَأَمَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم بِالْكَعْبَةِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.