(إِذا انتصف شعْبَان) لفظ رِوَايَة التِّرْمِذِيّ إِذا بَقِي النّصْف من شعْبَان (فَلَا تَصُومُوا حَتَّى يكون رَمَضَان) أَي حَتَّى يدْخل لتقووا على صَوْمه واستقباله بنشاط وعزم قَالَ الْبَيْضَاوِيّ الْمَقْصُود من النَّهْي استجمام من لم يقو على تتَابع الصَّوْم الْكثير فاستحب الْإِفْطَار فِيهَا كَمَا اسْتحبَّ فطر عَرَفَة للْحَاج ليقوى على الدُّعَاء أما من لم يضعف بِهِ فَلَا يتَوَجَّه النَّهْي إِلَيْهِ وَرَسُول الله جمع بَين صَوْم الشَّهْرَيْنِ مَعًا انْتهى وَهُوَ عجب من هَذَا الإِمَام إِذْ الَّذِي عَلَيْهِ المعّول من مذْهبه تَحْرِيم صَوْم نصف شعْبَان الثَّانِي بِلَا سَبَب مَا لم يصله بِمَا قبله (حم ٤ عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ت حسن صَحِيح وَاعْترض