[٨٠]
وُجُوبُ تَغْطِيَةِ الوَجْهِ
قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: «يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ المُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ، لَمَّا نَزَلَتْ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ (١) عَلَى جُيُوبِهِنَّ (٢)؛ شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ (٣)، فَاخْتَمَرْنَ بِهَا (٤)» (٥).
* * *
(١) الخِمَارُ: مَا يُغَطَّى بِهِ الرَّأْسُ.(٢) الجَيْبُ: هُوَ مَدْخَلُ الرَّأْسِ مِنَ الثَّوْبِ، أَيْ: لِيُنْزِلْنَ الخِمَارَ الَّذِي عَلَى الرَّأْسِ إِلَى مَدْخَلِ الرَّأْسِ مِنَ الثَّوْبِ؛ لِيَتَغَطَّى بِذَلِكَ الرَّأْسُ مَعَ الوَجْهِ وَالنَّحْرِ وَالصَّدْرِ.(٣) جَمْعُ مِرْطٍ، وَهُوَ الإِزَارُ، وَهُوَ القِطْعَةُ مِنَ القُمَاشِ تُلَفُّ عَلَى النِّصْفِ الأَسْفَلِ مِنَ الجَسَدِ.(٤) أَيْ: غَطَّيْنَ بِهَا وُجُوهَهُنَّ مَعَ الرَّأْسِ وَالنَّحْرِ وَالصَّدْرِ؛ امْتِثَالاً لِلْآيَةِ.(٥) رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.