للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: جذوة المقتبس في ذكر وُلاة الأندلس
المؤلف: محمد بن فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد الأزدي الميورقي الحَمِيدي أبو عبد الله بن أبي نصر (ت ٤٨٨ هـ)
الناشر: الدار المصرية للتأليف والنشر - القاهرة
عام النشر: ١٩٦٦ م
عدد الصفحات: ٤١٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس - الحميدي]

(أهم نشرات الكتاب):
١ - عام ٢٠٠٨ م= ١٤٢٩ هـ عن دار الغرب الإسلامي بتونس، بتحقيق: د. بشار عواد معروف، وابنه د. محمد.
٢ - عام ١٩٥٢ م= ١٣٧٢ هـ نشره لأول مرة: عِزتْ العطار بمصر، بتحقيق: محمد بن تاوِيت الطنجي (ت ١٣٩٤ هـ= ١٩٧٤ م)، وقدما لها: محمد زاهد الكوثري (ت ١٣٧١ هـ)، وطَبعَتْها مطبعة السعادة بالقاهرة سنة ١٩٥٣ م.
٣ - عام ١٩٦٢ م= ٠٠٠٠ هـ نشرتْه الدار المصرية للتأليف والترجمة، ضمن سلسلة المكتبة الأندلسية.
٤ - عام ١٩٨٣ م= ١٤٠٣ هـ دار الكتاب المصري بالقاهرة، ودار الكتاب اللبناني ببيروت بتحقيق: إبراهيم الأبياري (ت ١٤١٤ هـ= ١٩٩٤ م).
• وقد أفاد د. بشار أن الطبعتين الأخيرتين: قد نُضّدتا على طبعة الطنجي.

(عنوان الكتاب):
اختلَف المترجِمون في تسميته اختلافًا يسيرا كما يلي:
١ - جذوة المقتبس في تاريخ الأندلس. (فهرست ابن خير).
٢ - جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس. (كشف الظنون وهدية العارفين، وبه طبعه الأبياري ود. بشار).
٣ - جذوة المقتبس في أخبار علماء الأندلس. (معجم الأدباء ونفح الطيب ومقفى المقريزي)
٤ - جذوة المقتبس في ذِكر ولاة الأندلس وأسماء رواة الحديث وأهل الفقه والأدب وذوي النباهة والشعر. (وبه طبَعَه عِزتْ العطار، ولم يُشِر إلى ذلك محققها الطنجي في مقدمته)
٥ - جذوة المقتبس في ذِكر ولاة الأندلس. (وبه طبعَتْه الدار المصرية للتأليف والترجمة).

[وتُنظَر مقدمة د. بشار عواد لتحقيق نشرته]

(وفي موقع الوراق؛ تعريفًا بالكتاب):

من أهم ما ألف في تراجم أعلام الأندلس. ألفه الحافظ الحُميدي: تلميذ ابن حزم، والهارب بكتبه إلى الشرق، أثناء اضطهاد المذهب الظاهري ودعاته في الغرب. طبع لأول مرة في مصر سنة ١٣٧١ هـ برعاية محمد زاهد الكوثري، وعناية محمد بن تاويت الطنجي، باعتماد نسخته الفريدة في العالم، وهي النسخة التي تحتفظ بها مكتبة (بودليانا) بأكسفورد. وهو في مجلد يضم عشرة أجزاء، على مذهب المحدثين في تجزئة كتبهم. وبناه على الأبجدية، إلا أنه افتتحه بمن اسمه محمد، ثم من اسمه أحمد، تيمناً باسميه صلى الله عليه وسلم. وختمه بباب النساء، ترجم فيه لثلاث شواعر أندلسيات. كتب الحميدي كتابه هذا وهو في العراق، تلبية لطلب جماعة من أهل العراق. ورجا في مقدمته أن تتاح له الفرصة لإعادة النظر في كتابه، لسد ما فيه من النقص. حيث ألفه وهو بعيد عن مصادر التاريخ الأندلسي، التي لم يكن منها في العراق شيء يذكر. ويسجل للحميدي أن رغبته في إبراز مفاخر الأنداس، لم تبعد به عن تحري الحقيقة، ولم تصرفه عن الاقتصاد في الإطراء. وكانت قد رسخت في ذهنه بسبب كثرة تنقلاته مدلولات الألفاظ الدالة على مستويات الأوساط العلمية المختلفة، ومواطن استعمالها على أصدق الوجوه. ومن هنا كانت تراجم الجذوة، على قصرها، صادقة الدلالة على أصحابها، خالية من الإفراط والمبالغة. فإذا أضفنا إلى هذه الميزات أصالة نصوص الجذوة، وقدمها، واعتمادها على أصول فقدت، وروايات ومشاهدات شخصية للحميدي، عرفنا مكان الجذوة بين بقية أجزاء المكتبة الأندلسية. المرجع: مقدمة الطنجي لنشرة مكتب نشر الثقافة الإسلامية في القاهرة سنة ١٣٧١ هـ
صفحة المؤلف: [أبو عبد الله الحميدي]

فهرس الموضوعات