عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: " دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ وَهُوَ يَبْنِي حَائِطًا لَهُ، فَقَالَ: " الْمُسْلِمُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلا مَا يَجْعَلُ فِي هَذَا التُّرَابِ "، وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ، وَقَالَ: " لَوْلَا أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نَهَانَا أَن ندعوا بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ ".
(٠٠٠ / ١٨٥ / ٣٨٤) - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْمُؤَدِّبُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الأَنْمَاطِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطِيبُ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق بن مخلد بْنِ حَبَابَةَ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: " دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ فَقَالَ: " لَوْلا أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نهى أَن ندعوا بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ ".
(٠٠٠ / ١٨٥ / ٣٨٥) - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدِ بْنِ حَمَدٍ الْكَرَّانِيُّ - إِجَازَةً - مِنْ أَصْبَهَانَ، أَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِي، أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن فاشاذه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.