الصَّباح الْبَزَّار.
وَرَوَاهُ مُسلم فِي " آخر الْكتاب " من " صَحِيحه "، عَن عبد بن حميد، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي " الْإِيمَان " من " سنَنه " عَن أَبِي دَاوُد الْحَرَّانِي. ثَلَاثَتهمْ عَن جَعْفَر بن عون، فَوَقع لنا مُوَافقَة عالية للْإِمَام أَحْمَد، وبدلا عَالِيا للْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ، وموافقة عالية لمُسلم فِي الرِّوَايَة الأولي.
(٦ / ٣١٢ / ٦٥٩) - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَطَّارُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو الْوَقْتِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.