٣٥٩ - (١١٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ: حَدَّثَنَا حَارِثَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَلا بِنِسَائِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ رَجُلا مِنْ رِجَالِكُمْ إِلا أَنَّهُ كَانَ أَكْرَمَ النَّاسِ وَأَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، ⦗٣٠٠⦘ وَكَانَ / ضَحَّاكًا بَسَّامًا.
قَالَتْ عَمْرَةُ: فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَيْفَ كَانَتْ صَلاتُهُ؟ قَالَتْ: كان يقوم إلى الوضوء فيسم اللَّهَ حِينَ يُفْرِغُ الْمَاءَ عَلَى يَدَيْهِ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيُكَبِّرُ وَيَجْعَلُ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يَرْكَعُ فَيَضَعُ يَدَيْهِ على ركبتيه و [يجافي] بِعَضُدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ، ثُمَّ يُقِيمُ صُلْبَهُ وَيَقُومُ قِيَامًا هُوَ أَطْوَلُ مِنْ قِيَامِكُمْ، ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَضَعُ يَدَهُ وُجَاهَ الْقِبْلَةِ وَيُجَافِي مِرْفَقَيْهِ مَا اسْتَطَاعَ فِيمَا رَأَيْتُ حَتَّى إِنِّي لأَرَى بَيَاضَ إِبِطَيْهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ، ثُمَّ يَجْلِسُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْسَرِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ.
قَالَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ المنادي: هكذا كان يَفْتَرِشُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رِجْلَهُ حَتَّى يَكَادُ أن يسقط.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute