بَابُ ذِكْرِ مَنْ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ مِنَ الصَّحَابَةِ
-
٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو النُّجْحِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَنَفِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو السُّعُودِ الْمُبَارَكُ بْنُ خَيْرُونَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أنبا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ خَيْرُونَ أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّايَّغُ الْمَكِّيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّهُ أَحْرَمَ عَامَ الْحَكَمَيْنِ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
٦١ - أَخْبَرَنَا أَخِي الْإِمَامُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاتِيلَ أنبا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْبَسْرِيِّ أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَي بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ أنبا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقُ ثَنَا مَعْمَرُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ
٦٢ - أنبا أَبُو الْقُاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْبُوصَيْرِيُّ أَنَّ يَحْيَي بْنَ الْمُشَرِّفِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْخِضْرِ التَّمَّارَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أنبا أَحْمَدُ بن سعيد بن أَحْمد المقريء أَن عَليّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ بِنْدَارَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِنْدَارَ قَاضِي بِمصْر أنبا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ هُوَ ابْنُ الْحَسَنِ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.