بَيْتُ الْمَقْدِسِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ وَلَنِعْمَ الْمُصَلَّى وَلَيُوشِكَنَّ لَأَنْ يَكُونَ لِلْرَجُلِ مِثْلُ سِيَةِ قَوْسِهِ مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ يَرَى بَيت الْمُقَدّس خيرا لَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَاءِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْأَصْبَهَانِيُّ إِجَازَةً أَن أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ بن حسن الْمُقْرِئ أخْبرهُم قرءة عَلَيْهِ أَنْبَا أَبُو نَعِيمٍ أَحْمَدُ بن عبد الله أَنْبَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ هُوَ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا هِشَامُ بن عمار ثَنَا أَبُو خطاب حَمَّادٌ الدِّمَشْقِيُّ عَنْ رُزَيْقٍ أَبِي عبد الله الْأَلْهَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ بِصَلَاةٍ وَصَلَاتُهُ فِي مَسْجِدِ الْقَبَائِلِ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُجَمَّعُ يَعْنِي فِيهِ بِخَمْسِ مِئَةٍ صَلَاةٍ وَصَلَاتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِخَمْسِينَ أَلْفَ صَلَاةٍ وَصَلَاتُهُ فِي مَسْجِدِ الْكَعْبَة بمئة أَلْفِ صَلَاةٍ وَصَلَاتُهُ فِي مَسْجِدِي هَذَا بِخَمْسِينَ أَلْفَ صَلَاةٍ
رَوَاهُ أَبُو عبد الله بْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ
٢٠ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخ الإِمَام أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدِ بْنِ حَامِدِ بْنِ غَيَّاثٍ الْأَرْتَاحِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْه وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِمِصْرَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحِسَيْنِ بْنِ عُمَرَ الْمَوْصِلِيُّ الْفَرَّاءُ فِي كِتَابه أنبا أَو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمُودِ بْنِ الدَّلِيلِ الصَّوَّافُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أنبا أَبُو بَكْرٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.