وبخاصة ماء زمزم؛ فهو شفاءُ سُقْمٍ (٣٢) ، فلو قرئ عليه كان ذلك أولى وأرجى لحصول الشفاء إن شاء الله (٣٣) . ولو أضيف إليه ورق السدر، أو إلى أي ماء طهور مقروء عليه، أو نُقِعَت فيه أوراقٌ كُتب عليها آياتٌ قرآنية بمِداد طاهر - من زعفرانٍ ونحوه - كان ذلك سببًا للشفاء أيضًا بإذن الله (٣٤) .
١٠- ... الحرص على أكل زيت الزيتون والادِّهان به؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ؛ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ (٣٥) ، وكذلك الحبة السوداء، وزيتها، يؤكل منها ويُدَّهن بزيتها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ
(٣٢) لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ؛ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ [وَشِفَاءُ سُقْمٍ] » ، أخرجه مسلم، كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل أبي ذر رضي الله عنه، برقم (٢٤٧٣) ، وقوله صلى الله عليه وسلم: «وَشِفَاءُ سُقْم» : زيادة عند الإمام الطيالسي من الوجه الذي أخرَجه منه مسلم. كما أفاد بذلك الحافظ ابن حجر في الفتح (٣/٤٩٣) . (٣٣) لأن الراقي يجمع بذلك بين شفاءين: القرآن وماء زمزم. (٣٤) انظر: المنتقى من فتاوى الفوزان (٢/١٤٥) . (٣٥) أخرجه الترمذي، كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في أكل الزيت، برقم (١٨٥١) ، عن عمر رضي الله عنه. وبرقم (١٨٥٢) ، عن أبي أَسِيدٍ الساعدي رضي الله عنه.