الرُّقْيَة - بالضمِّ -: هي العُوذة التي يُتعوَّذ بها (١٥) ، ويُرقى بها صاحب الآفة؛ كالحُمَّى والصَّرْع، وغيرِ ذلك من الآفات (١٦) . والرقية أربعة أنواع (١٧) :
الأول: ما كان بكلام الله تعالى، وبأسمائه الحسنى، وصفاته العلى، فهذا جائز، بل هو مستحب.
الثاني: ما يلحق بذلك مما كان بالذِّكر والدعاء المأثور، وهذا حكمه كسابقه.
الثالث: ما كان منها بالذكر والدعاء غير المأثور، مما لا يخالف ما في المأثور، وهذا جائز أيضًا.
(١٥) انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس (١/٤٨٠) ، مادة (رقي) . (١٦) انظر: النهاية لابن الأثير (٢/٢٣١) ، مادة (رقي) . (١٧) أقسام الرقى، وأحكامها، مستفادة من كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله. انظر: الفتح (٤/٥٣٤- ٥٣٥) ، وانظر كذلك ما نقله عن الإمام القرطبي رحمه الله، في "الفتح" (١٠/٢٠٧) .