٣٧٣ - وحدثنا محمد بن الحسن، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، قالَ: // ابتاعَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ مِنْ زيدِ بنِ عليٍّ (١) وَأُخْتِهِ خديجة (٢) دارهُما بالبقيع بألفٍ وخمسمائةِ دينار، وَنَقَضَهَا وَرَدَّهَا (٣) في البقيع، فهي مقبرةُ آل عمرِ بنِ الخطاب// (٤).
٣٧٤ - وحدثنا محمد [بن] عيسى (٥)، عن خالد (٦)، عن عوسجة (٧) قَالَ: كُنْتُ أدعو ليلةً إلى زاويةِ دار عقيل بن أبي طالبٍ التي تلي بابَ الدار، فَمَرَّ بي جعفرُ بنُ محمد، فَقَالَ لي: عَنْ أَثَرٍ وَقَفْتَ هاهُنا، قُلْتُ: لا، قَالَ:((هذا مَوْقِفُ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بالليلِ إذا جَاءَ يستغفرُ لأهلِ البقيع)) (٨).
قلت: وداره الموضع الذي دفن فيه.
(١) زيد بن علي: لم أجد له ترجمة. (٢) خديجة بنت علي: لم اجد لها ترجمة. (٣) في (ج) و (د): (زادها). (٤) تخريج الأثر رقم (٣٧٣): الأثر ضعيف لأجل محمد بن الحسن بن زبالة، فهو متروك ومتهم بالكذب، ولكنه عالم بأخبار المدينة النبوية الشريفة، وفيه أيضًا عيسى بن عبد الله، وهو متروك. أخبار المدينة لابن زبالة، ص ٢٠٨. (٥) محمد بن عيسى: لم أجد له ترجمة. وفي (أ) و (ب): (محمد عن عيسى). (٦) خالد: لم أجد له ترجمة. (٧) عوسجة بن الرماح الكوفي، مقبول. تقريب التهذيب، برقم ٥٢١٣. (٨) تخريج الحديث رقم (٣٧٤): أخرجه الزين المراغي في تحقيق النصرة، ص ١٢٦. ذكره السمهودي في وفاء الوفا ٣/ ٨٩٠. ذكره الفيروزآبادي في المغانم المطابة ٢/ ٥٠٥، وقد جاء في سند السمهودي والفيروز آبادي قالا: وروى ابن زبالة: عن خالد بن عوسجة بدلاً من قوله: (عن خالد عن عوسجة)، وسنده ضعيف بسبب ابن زبالة.