للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٩٥ - أنبأنا يحيى بن أسعد بن بوش (١)، عن أبي علي الحداد، عن أبي نعيم الحافظ، عن جعفر الخلدي، أنبأنا أبو يزيد المخزومي، حدثنا الزبير بن بكار، حدثنا محمد بن الحسن، حدثني غير واحد منهم، عن عبد العزيز [بن] أبي حازم (٢)، ونوفل بن عمارة (٣)، قالوا: // إنْ كانتْ عائشةُ رضيَ اللهُ عنها لتسمعُ صوتَ الوتِدِ والمسمارِ يُضْرَبُ في بعضِ (٤) الدورِ المطَّنبةِ (٥) بمسجدِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فترسلُ إليهم: لا تؤذوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم.

قال: وما عمل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - مصراعي داره إلا بالمناصع (٦)؛ توقيًا لذلك // (٧)


(١) جاء في نسخة (د): (يونس)، والصواب المثبت، كما هو في كتب التراجم.
(٢) سقط من نسخة (أ): (ابن)، والصواب المثبت كما هو في كتب التراجم.
(٣) نوفل بن عمارة بن الوليد بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، ذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٤٠.
(٤) سقطت من نسختي (ج) و (د) كلمة: (بعض).
(٥) المطنبة: المطنب: كمقعد، وجاري مطانبي، طنب بيته إلى طنب بيتي. القاموس المحيط للفيروز آبادي، ص ١١٠. مادة (طنب).
(٦) المناصع: موضع شمال البقيع، وهي من المواضع التي تتخلى فيها النساء لبول ولحاجة، والواحد منصع.
وفي حديث الإفك: وكان متبرز النساء بالمدينة، قبل أن تتخذ الكنف في البيوت، انظر معجم البلدان لياقوت ٥/ ٢٠٢،المعالم الأثيرة لشراب، ص ٢٧٩،.
(٧) تخريج الأثر رقم (٢٩٥): الخبر مرسل، ومحمد بن الحسن بن زبالة متروك، وقد كذبوه، فالخبر ضعيف.

ذكره السمهودي في وفاء الوفا ٢/ ٥٥٩، وقال السمهودي: وروى ابن زبالة ويحيى عن غير واحد، منهم عبد العزيز بن أبي حازم، ونوفل بن عمارة. وفيه المطيفة بدل المطَّنبة، وفي الوفاء المحقق ص ٣١٩ هامش ٧ كذا في الأصول وفي الروضة الفردوسية ((المطنَّبة)) بخط الأقشهري، وهي أصح لأنها بمعنى إلى جنب، ومنه الحديث ((ما أحب أن بيتي مُطنَّبٌ ببيت محمد)) النهاية في غريب الحديث ٣/ ١٤٠ وفاء الوفاء تحقيق دار قاسم السمرائي، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي ط ١، ١٤٢٢ هـ، ٢٠٠١ م.

<<  <   >  >>