١٦١ - وفي صحيح البخاري من حديث جابر بن عبد الله ((أنَّ امرأةً مِنَ الأنصارِ قالتْ لرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: يا رسولَ الله؛ ألا أجعلُ لكَ شيئًا تقعدُ عليه، فإنَّ لي غلامًا نجَّارًا. قال: ((إنْ شِئْتِ))، فعملَ لَهُ المنبر (١).
١٦٢ - وروى أبو داود في سننه من حديث عبد الله بن عمر أن النبي الله صلى الله عليه وسلم [لما بدن قال له تميم الداري (٢) [ألا أتخذ لك منبرًا يا رسول الله يجمعُ أو يحملُ عظَامَك؟ قال:((بلى)). قالَ:] (٣) فاتخذ له منبرًا مرقاتين)) (٤).
١٦٣ - ورُويَ عن ابن (٥) أبي الزناد أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم] (٦) كانَ يخطبُ يومَ الجمعة إلى جذعٍ في المسجد، فقالَ:((إنّ القِيامَ قَدْ يشُق (٧) عليَّ)) وشكا ضعفًا في رجليْه (٨)، فَقالَ له تميم الداري، وكانَ مِنْ أهلِ فلسطين: يا رسول الله؛ أنا أعملُ
(١) تخريج الحديث رقم (١٦١): أخرجه البخاري في صحيحه، ح رقم ٤٩، ص ٨٦، كتاب الصلاة، ٦٤، باب الاستعانة بالنجار، وصدر الحديث ٢٠٩٥، ص ٣٦٥، كتاب البيوع، ٣٢، باب النجار. (٢) الصحابي الجليل: تميم بن أوس بن حارثة، أبو رقية الداري، كان نصرانيًا، قدم المدينة فأسلم سنة ٩ هـ، وانتقل إلى فلسطين بعد مقتل عثمان - رضي الله عنه -. الاستيعاب ١/ ١٩٤ الإصابة ١/ ٣٦٧. (٣) في نسخة (ب) سقط ما بين المعكوفتين. (٤) تخريج الحديث رقم (١٦٢): أخرجه أبو داود في سننه، ح رقم ١٠٨١، ص ١٧٢، كتاب الصلاة، ٢٢١، باب في اتخاذ المنبر. (٥) في نسختي (ب) و (ج) سقطت كلمة (ابن) قبل (أبي الزناد)، وهو خطأ، والصواب المثبت. (٦) في نسخة (د) سقط ما بين المعكوفتين. (٧) في (ج) و (د): (شق) بدل (يشق). (٨) في (ب): (رجله).