فيها مضجعي، وفيها مبعثي، حقيق على أمتي حفظ جيراني، ما اجتنبوا الكبائر، من حفظهم كنت له شَهِيدًا أوَشَفِيعًا يَومَ [١١/أ] القِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْهُمْ سُقِيَ مِنْ طِينَةِ الخَبَالِ)) (١). قيل للمزني: ما طينة الخبال، قال: عُصَارة أهل النار.
ما جاء في منع الطاعون والدجال من دخولها:
٤٧ - في الصحيحين مِنْ حديثِ أبي هُرَيْرَةَ عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أَنّهُ قاَل:((عَلَى أَنْقَابِ المَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَاُل)) (٢).
(١) تخريج الحديث رقم (٤٦): إسناد الحديث ضعيف جدًا، بسبب ضعف عبد السلام بن أبي الجنوب وشيخه عمر بن عبيد، فإنه متروك ومتهم وصاحب بدعة. أخرجه الطبراني ح رقم ٤٧٠، ٢٠/ ٢٠٥ حديث عبدالله بن أبي الجنوب عن الحسن. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٣/ ٣١٠، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبدالسلام بن أبي الجنوب، وهو متروك، والله أعلم. التعريف بما آنست الهجرة من معالم دار الهجرة للمطري، ص ١٤ - ١٥. وفي الحديث انقطاع بين الحسن بن أبي الحسن ومعقل بن يسار، فقد قال أبو حاتم: ((لم يصح سماع للحسن من معقل بن يسار. المراسيل لابن أبي حاتم، ص ٤٢)). أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٧٦٢ و ١٩٦٩. انظر الأحاديث الواردة في فضائل المدينة، د/الرفاعي، ح ١٢٢ ص ٢٥١. (٢) تخريج الحديث رقم (٤٧): صحيح البخاري ح رقم ١٨٨٠، ص ٣٢٨، كتاب فضائل المدينة، ٩، باب لا يدخل المدينة الدجال، و ح رقم ٥٧٣١، ص ١٠٨٣، كتاب الطب، ٣٠، باب ما يذكر في الطاعون، و ح رقم ٧١٣٣، ص ١٣١٦، كتاب الفتن، ٢٧، باب لا يدخل المدينة الدجال. صحيح مسلم، ح رقم ٤٨٥/ ١٣٧٩، ص ٦٨٦، كتاب الحج، ٨٧، باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال. السنن الكبرى للنسائي، ح رقم ٤٢٧٣، ٢/ ٤٨٥، كتاب الحج، ٣٠٩، منع الدجال من المدينة. مسند الإمام أحمد، ح رقم ٧٢٣٣، ص ٥٤٨، مسند أبي هريرة، و ح رقم ٨٨٦٣، ص ٦٥١، مسند أبي هريرة. و ح رقم ٨٩٠٤، ص ٦٥٣، مسند أبي هريرة. موطأ الإمام مالك، ٢/ ٦٣٨، كتاب الجامع، باب ما جاء في وباء المدينة.