نورها، لاخْتِلَاف تشكلاته على أنحاء متفاوته بِحَسب وَضعه من الشَّمْس فِي الْقرب والبعد عَنْهَا مَعَ مَا يلْحقهُ من الخسوف لَا لاخْتِلَاف التشكلات وَحده فَإِنَّهُ لَا يُوجب الحكم بِأَن نور الْقَمَر مُسْتَفَاد من الشَّمْس قطعا لجَوَاز أَن يكون نصفه من ذَاته وَنصفه مظلما ويدور على نَفسه بحركة مُسَاوِيَة لحركة فلكه فَإِذا تحرّك بعد المحاق يَسِيرا رَأَيْنَاهُ هلالا ويزداد فنراه بَدْرًا ثمَّ يمِيل نصفه المظلم شَيْئا فَشَيْئًا إِلَى أَن يؤول إِلَى المحاق.
وَبَاقِي الْآيَة مَعْلُوم.
فَهَذِهِ الْآيَة لَيْسَ فِيهَا مَا يُخَالف قَوَاعِد الْفَنّ بِوَجْه من الْوُجُوه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.