ما يُسَمَّى بالالتفاتِ، وفائدتُه -كما مرَّ كثيرًا- تنبيهُ المخاطَبِ؛ لأنَّ تَغَيُّرَ الأسلوبِ يُوجِب التنبُّهَ، وفيه أَيْضًا العنايةُ بما حَصَلَ الالتفات إليه؛ لِأَنَّهُ احتاجَ إِلَى أنْ يُنبَّهَ بهذا الالتفاتِ إليه، ولَا شَكَّ أنَّ إنزالَ المطرِ هو المقصودُ من إرسالِ الرِّياح ولذلك جاء الالتفاتُ إليه بصورةِ المتكلِّم {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ}. وقوله تَعَالَى: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ} كلمة (نا) للوَاحِد أو للجَماعَة؟ تصلح للوَاحِدِ المعظّم نفسه، وَهِيَ هُنَا كَذلكَ.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.