كَمَا لَا يمْتَنع {الَّذِي هُوَ أدنى} {وَإِذا لَا يلبثُونَ خِلافك إِلَّا قَلِيلا}
قَرَأَ نَافِع وَابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَأَبُو بكر / وَإِذا لَا يلبون خَلفك / بِغَيْر ألف أَي بعْدك كَمَا قَالَ جلّ وَعز {نكالا لما بَين يَديهَا وَمَا خلفهَا} أَي بعْدهَا
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ خلاخل بِالْألف أَي مخالفتك قَالَ ذَلِك الْفراء يَقُول لَو أَنَّك خرجت وَلم يُؤمنُوا لنزل بهم الْعَذَاب وحجتهم إِجْمَاع الْجَمِيع على قَوْله {فَرح الْمُخَلفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خلاف رَسُول الله} فَردُّوا مَا اخْتلفُوا فِيهِ إِلَى مَا أَجمعُوا عَلَيْهِ
{وَإِذا أنعمنا على الْإِنْسَان أعرض ونأى بجانبه}
قَرَأَ ابْن عَامر / وناء بجانبه / مثل ناع وَهَذَا على الْقلب وَتَقْدِيره فلع وَمثل هَذَا فِي الْقلب قَوْلهم رأى وَرَاء قَالَ الشَّاعِر ... وكل خَلِيل راءني فَهُوَ قَائِل ... من اجلك هَذَا هَامة الْيَوْم أَو غَد ...
وَقَالَ قوم من ناء أَي نَهَضَ كَمَا قَالَ {مَا إِن مفاتحه لتنوء بالعصبة} أَي تنهض وَالْأَصْل نوأ فَانْقَلَبت الْوَاو ألفا لتحركها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.