قَوْله تَعَالَى {وَالَّذين عقدت أَيْمَانكُم فآتوهم نصِيبهم} ٣٣
أَي حظهم من الْمِيرَاث وَكَانَ ذَلِك فِي ابْتِدَاء الْإِسْلَام ثمَّ نسخ بقوله تَعَالَى {وأولو الْأَرْحَام بَعضهم أولى بِبَعْض}
فَائِدَة
ذكر أهل التَّفْسِير أَن الرجل كَانَ يعاقد الرجل فَيَقُول دمي دمك وأمري أَمرك وثأري ثأرك وحربي حربك وسلمي سلمك وترثني وأرثك وتطلب بِي وأطلب بك وتعقل عني واعقل عَنْك
قلت هَذَا هُوَ مَذْهَب الْحَنَفِيَّة لَكِن بِشَرْط أَن يكون مَقْطُوع النّسَب أَحدهمَا لَكِن لَا يَرث مِمَّن لَهُ نسب ويسمون هَذَا وَلَاء الْمُوَالَاة وَذَلِكَ وَلَاء الْعتاق فعلى مَذْهَبهم الْآيَة غير مَنْسُوخَة وَهُوَ دَلِيل قوي قل من يتبنه لَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.