باب فيمن دعي إلى طعام فأراد أَن يستصحب مَعَهُ غيره (و)
أن السنة استذان الداعي لَهُ فِي ذَلِكَ
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِنَيْسَابُورَ, أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي, أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ, أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ, عَنْ أَنَسٍ, قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: اذْهَبْ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَقُلْ لَهُ: إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَغَدَّى عِنْدَنَا فَافْعَلْ. فَقَالَ: "وَمَنْ عندي؟ " فقلت: نعم. (راجع البخاري, رقم:٥٤٣٤؛ ومسلم, رقم: ٢٠٤٠) .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ غَالِبٍ الْفَقِيهُ, أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ حَمْزَةُ بن أحمد مَخَلْدٍ الْعَطَّارُ, أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ, أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ, عَنْ ثَابِتٍ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, أَنَّ رَجُلا فَارِسِيًّا كَانَ جَارَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَكَانَتْ مَرَقَتُهُ أَطْيَبَ شَيْءٍ رِيحًا, فَصَنَعَ طَعَامًا, ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةُ إِلَى جَنْبِهِ, فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَهَذَهِ مَعِي؟ " فقال نعم. (راجع مسلم, رقم:٢٠٣٧) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.