١٤٦- أنبأنا الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الرافقي, أخبرنا علي بْن السري, أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن الْحَسَن المقرئ, قَالَ: عوتب بنان يومًا وأنا أسمع, فقيل لَهُ: ويحك يا بنان! كم يَكُون هَذَا الَّذِي أَنْتَ فِيهِ بسبب الأطعمة! تب إِلَى اللَّه مِمَّا أَنْتَ فِيهِ. فَقَالَ: فديتكم؛ من يصبر عَلَى السميذين الأبيض والأصفر, والجداء المرضع, والفالوذج المعقود؟ لا والله مَا يزهد فِي هَذَا عاقل, ولا يصبر عَن هَذَا حر.
١٤٧- قَالَ: وقيل لبنان وَقَدْ أكل فأكثر: حسبك! لا يقتلك! فَقَالَ: إِذَا كَانَ الأجل موقوتًا, فلأن أموت شبعًا وريا أحب إلي من أَن أموت غرثًا وجوعًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.