النفقة, وحملوه طول سفرهم.
١١٨- أنبأنا الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الرافقي, أَخْبَرَنَا ابن مُحَمَّد بْن السري, أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن الْحَسَن المقرئ, أَخْبَرَنَا الْحَارِث ابن أَبِي أُسَامَة, قَالَ: سمعت المدائني يَقُول: دَخَلَ طفيلي عرسًا, فلما حضرت المائدة وقدمت المصلية, نظر إِلَيْهَا, ثُمَّ قَالَ: حكم اللَّه بيني وبينك, فأنت أقمتني هَذَا المقام.
١١٩- قَالَ أَحْمَد بْن الْحُسَيْن: وسمعت مُحَمَّد بْن يَحْيَى الْكِسَائِي يَقُول: مر طفيلي بقوم عزموا عَلَى الشرب يومهم ذاك وَهُمْ فِي منظرة لَهُمْ, فسلم عَلَيْهِم, وَقَالَ: أدخل؟ فدخل, فَقَالَ لَهُمْ: يا فتيان! أي شَيْء جلوسكم؟ قَالُوا: قَدْ بعثنا نجيء بلحم.
قال: فلما جاؤوا باللحم, قَالَ لَهُمُ الطباخ: مَا تطبخون؟ فقال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.