للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: حدائق الأزاهر في مستحسن الأجوبة والمضحكات والحكم والأمثال والحكايات والنوادر
المؤلف: محمد بن محمد بن محمد، أبو بكر ابن عاصم القيسي الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات: ١٢٠

[حدائق الأزاهر - ابن عاصم الأندلسي]

من ذخائر الأدب العربي في الأندلس إبان انفراط العقد، بناه ابن عاصم على ست حدائق حسب ما كان شائعا في الأندلس عامة في زمانه وأهم هذه الحدائق: الحديقة الخامسة، وتضم أكبر مجموعة وصلتنا من أمثال الأندلس، مرتبة على الطريقة الأندلسية، وهي حسب الترتيب الهجائي المشهور حتى حرف الزين ثم يقع الخلاف على النحو التالي (ز ط ظ ك ل م ن ص ض ع غ ف ق س ش هـ و لا ي) وباستثناء هذه المادة فمادة الكتاب مشرقية في عمومها ومؤلفه ابن عاصم الغرناطي وزير السلطان يوسف الثاني وقاضي الجماعة في غرناطة. مولده في غرناطة سنة ٧٦٠هـ ووفاته سنة (٨٢٩) وهذا يعني أنه ولد بعد وفاة خاله (ابن جزي ت ٧٥٧هـ) بثلاث سنوات، وخاله (ابن جزي) هو الذي أوكل ابن بطوطة إليه كتابة رحلته، وقد ذكره ابن عاصم في كتابه (نشرة الوراق ص ٥١) وهو كتاب عداده في كتب المختارت الأدبية. ويرد اسمه في بعض مخطوطاته (حدائق الأزاهر من مستحسن الأجوبة والمضحكات) وكان من أقدم الكتب المطبوعة على الحجر قديما في المغرب بلا ذكر لتاريخ الطبع، وتقع هذه الطبعة النادرة في (٣١٩) صفحة. إلا أن فيها اختصارا للحديقة الخامسة كما أشار إلى ذلك الأستاذ أبو همام (عبد اللطيف عبد الحليم) في مقدمة نشرته التي أصدرها لأول مرة عام١٩٩٢م، معتمدا تلك الطبعة مع نسختين من مخطوطات الكتاب، تحتفظ بالأولى مكتبة الأسكوريال، وتقع في (٢٦٤) صفحة وبالثانية دار الكتب المصرية، وتقع في (١٤٧) ورقة، وكلها مكتوبة بالخط الأندلسي، وهو خط (كما يقول أبو همام) فيه طرافة تدفع قارئه إلى مزيد من الحماسة حين يفك مغالقه. قال: ولم أتمكن من الاطلاع على نسخة لندن التي اعتمدها (دون إميليو غرثيه غومث) في ترجمته للحديقة الخامسة التي نشرها في (مجلة الأندلس) سنة ١٩٧٠م كما يوجد نسخة أخرى في الخزانة العامة في الرباط، لم أطلع عليها) قال: (وكانت مفاجأة أن ينشر الكتاب في بيروت بتحقيق د. عفيف عبد الرحمن سنة ١٩٨٧ ولكن ذلك لم يمنعني من متابعة تحقيق الكتاب، سيما وأن المحقق د عفيف لم يعتمد في تحقيقه سوى نسخة الخزانة العامة والطبعة الحجرية) انظر تفصيل كلام أبي همام (ص٣٣) من نشرته التي أصدرها لأول مرة عام (١٩٩٢م) وقد تولى ابن عاصم بنفسه التعريف المفصل بكتابه فقال: (أما بعد فإني جمعت في هذا الكتاب من طرف الأخبار، ورائق الأشعار، ومستحسن الجواب، ومضحكات المولدين والأعراب ونوادر الحكم والأمثال والآداب ما يستحسن ويستطرف، ويستملح ويستظرف من كل نادرة غريبة، أو نكتة عجيبة، أو حكاية بارعة، أو حكمة نافعة، أو قطعة شعر رائعة أو مخاطبة فائقة، مع ما يستفاد في ذلك من الوقوف على مناقب الملوك ومآثرها، ومحامدها ومفاخرها، ومكارم أخلاقها وشيمها، وشرف أنفسها وهممها، وجميل أفعالها وكريم محلها واحتمالها، وعدلها ووفائها، وبأسها وسخائها، وخوفها ورجائها، وحزمها واتقائها، وعزمها وإمضائها، وصفحها وإغضائها، وجدها واعتنائها، وسطوتها وحنانها، واستقباحها واستحسانها، وسيرها وعوائدها، وجوائزها وفوائدها، إلى غير ذلك من معرفة سنن م تقدم من الولاة والأمراء، والكتّاب والشعراء، والأئمة والخطباء، والمؤذنين والفقهاء، والوعاظ والحكماء، والأعراب والغرباء، والمجان والظرفاء، والمجنونين والعقلاء، والطفيليين والبخلاء، وحذاق الجواري والنساء، وأهل التصنع والرياء، والزهاد والأولياء، فأخذت في تبويبه وترتيبه، واجتهدت في تهذيبه وتقريبه، واعتنيت بتأليفه وجمعه، ورددت كل جنس إلى جنسه، وكل نوع على نوعه، وجعلت الشكل فيه مع شكله وضممت المثل إلى مثله، ليسهل النظر فيه على مطالعه، وتحصل الفائدة لقارئه وسامعه، فجاء بحمد الله سبحانه حسن الترتيب، بديع التهذيب، فهو روضه آداب، ومتعة أحداق وأسماع ألباب، فيه تسلية للنفوس وترويح للأرواح، واستجلاب للمسرات والأفراح، وراحة الخاطر، وأنس المجالس والمسامر، وتحفة القادم، وزاد المسافر، وسميته حدائق الأزاهر في مستحسن الأجوبة والمضحكات والحكم والأمثال والحكايات والنوادر، وجعلته ست حدائق: الحديقة الأولى: في المجاوبة البديهية والمخاطبة المرضية، وفيها ثلاثة أبواب: الباب الأول في مسكت الجواب ومفحم الخطاب، الباب الثاني في مستحسن الأجوبة التي هي عن ذكاء قائلها معربة، الباب الثالث في أبيات شعر وقعت جواباً، واستعملت خطاباً، الحديثة الثانية: في مداعبة يستجلب بها أبواب: الباب الأول في ترويح الأرواح بمستحسن المزاح، الباب الثاني في المضحكات المستحسنة، الخفيفة على الألسنة، الباب الثالث في المضحكات المستملحة، وإن كانت ألفاظها مستقبحة، الباب الرابع في نوادر أولي العقول والألباب، وحكايات المستخفين والمغفلين من المولدين والأعراب، وفيها ثلاثة أبواب: الباب الأول في النوادر المستغربة، والنكت المستعذبة، الباب الثاني في أخبار الأعراب والمتنبئين ونوادر المجان والمستخفين، الباب الثالث في أخبار المغفلين وأهل البله، وما يحكى عن المجنونين، ومن لا عقل له. الحديقة الرابعة: في الوصايا والحكم وفيها باب واحد. الحديقة الخامسة: في أمثال العامة وحكمها، وفيها باب واحد. الحديقة السادسة: في الحكايات الغريبة، والأخبار العجيبة، وفيها ثلاثة أبواب: الباب الأول في الحكايات المستطرفة والأخبار المستظرفة، الباب الثاني في مختار الحكايات والأخبار ذوات الأشعار، الباب الثالث في حكايات الأولياء والعباد، والصلحاء والزهاد، وعسى الله أن ينفع بهذا الباب وأهله، ويجعله كفارة للأبواب المتقدمة من قبله، إنه ولي التوفيق، والهادي إلى سواء الطريق

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [ابن عاصم الغرناطي]

فهرس الموضوعات