المسألةُ الرابعةُ: الجملةُ الخبريَّةُ بعدَ النكراتِ المحضةِ صفاتٌ، نحوُ: {حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه} [الإسراء: ٩٣] (١).
وبعدَ المعارفِ المحضةِ أحوالٌ، نحوُ: {ولا [٤] تمنن تستكثر} [المدثر: ٦] (٢).
وبعدِ غيرِ المحضةِ منهما محتملٌ لهُما، نحوُ: «مَرَرْتُ بِرَجُلٍ
(١) {حَتَّى}: حرفُ غايةٍ مبنيٌّ على السُّكونِ، لا محلَّ له مِنَ الإعرابِ. {تُنَزِّلَ}: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بـ «أنْ» مضمرةٍ بعدَ {حتَّى}، وفاعلُه مستترٌ تقديرُه «أَنْتَ». {عَلَيْنا}: «عَلَى»: حرفُ جرٍّ مبنيٌّ على السُّكونِ، لا محلَّ له من الإعرابِ. و «نَا»: ضميرٌ مُتَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بـ «عَلَى». وشبهُ الجملةِ {عَلَيْنا} متعلقٌ بـ {تُنَزِّلَ}. {كِتابًا}: مفعولٌ بهِ منصوبٌ، وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظاهرةُ على آخرِه. {نَقْرَؤُهُ}: «نَقْرَأُ»: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعِه الضمةُ الظاهرةُ، وفاعلُه مستترٌ، تقديرُه «نَحْنُ»، و «الْهَاءُ»: ضميرٌ مُتَّصلٌ مبنيٌّ على الضمِّ، في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به. وجملةُ {نَقْرَؤُهُ}: في محلِّ نصبٍ نعتٌ لـ {كتابًا}.(٢) {وَلَا}: «الْوَاوُ»: حرفُ عطفٍ، لا محلَّ له مِنَ الإعرابِ، و «لَا»: حرفُ نهيٍ، لا محلَّ له مِنَ الإعرابِ. {تمنن}: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ بـ «لَا»، وعلامةُ جزمِه السُّكونُ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ، تقديرُه «أَنْتَ». {تستكثرُ}: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعِه الضمةُ الظاهرةُ، وفاعلُه مستترٌ، تقديرُه «أَنْتَ». وجملةُ {تستكثرُ}: في محلِّ نصبٍ حالٌ من فاعلِ {تمننْ} المستترِ، أي: ولا تمننْ مستكثرًا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute