[١٨٨٠] إِذْ بصر بِامْرَأَة بِضَم الصَّاد وَالْبَاء للتعدية مثل بصرت بِمَا لم يبصروا بِهِ فَتَرَحَّمت إِلَيْهِم أَي ترحمت ميتهم وَقلت فِيهِ رحم الله ميتكم مفضيا ذَلِك إِلَيْهِم ليفرحوا بِهِ وعزيتهم من التَّعْزِيَة أَي أَمرتهم بِالصبرِ عَلَيْهِ بِنَحْوِ أعظم الله أجركُم الكدى بِضَم فَفتح مَقْصُورا جمع كدية بِضَم فَسُكُون وَهِي الأَرْض الصلبة قيل أَرَادَ الْمَقَابِر لِأَنَّهَا كَانَت فِي مَوَاضِع صلبة والْحَدِيث يدل على مَشْرُوعِيَّة التَّعْزِيَة وعَلى جَوَاز خُرُوج النِّسَاء لَهَا حَتَّى يَرَاهَا جد أَبِيك ظَاهر السُّوق يُفِيد أَن المُرَاد مَا رَأَيْت أبدا كَمَا لم يرهَا فلَان وَأَن هَذِه
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute