بِفَتْحِ الْمُثَنَّاةِ وَكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ أَيْ مَا ينْحل بِهِ الْيَمين قَالَ الْجُمْهُور المُرَاد بِذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا
قَوْله
[١٨٧٧] لقد احتظرت بحظار شَدِيد الخ بِفَتْح حاء مُهْملَة وتكسر هُوَ مَا يَجْعَل حول الْبُسْتَان من قضبان والاحتظار فعل الحظار أَي قد احتميت بحمى عَظِيم من النَّار يقيك حرهَا قَوْله نعى زيدا الخ أَي أخبر بموتهم وَفِيه أَن الاخبار بِمَوْت أحد جَائِز وَالَّذِي من النَّهْي عَن النعي لَيْسَ المُرَاد بِهِ هَذَا وَإِنَّمَا المُرَاد نعي الْجَاهِلِيَّة الْمُشْتَمل على ذكر المفاخر وَغَيرهَا تَذْرِفَانِ بِكَسْر الرَّاء أَي تسيلان قَوْله النَّجَاشِيّ قيل هُوَ بِفَتْح نون أَو كسرهَا وعَلى الأول تخفف الْيَاء أَو تشدد وعَلى الثَّانِي التَّشْدِيد لَا غير قَوْله
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute