[٢٩٣٩] ثمَّ مضى على يَمِينه أَي أَخذ فِي الطّواف من يَمِين نَفسه أَو يَمِين الْبَيْت يَعْنِي أَنه بَدَأَ من يَمِين الْبَيْت إِذْ الْحجر الْأسود فِي يَمِينه فَإِذا بَدَأَ بِهِ فقد بَدَأَ بِالْيَمِينِ وَيَمِين الْبَيْت إِنَّمَا يظْهر للمحاذاة للباب إِذْ الْبَاب بِمَنْزِلَة الْوَجْه فَمَا كَانَ فِي يسَار المحاذي فَهُوَ يَمِين الْبَيْت على قِيَاس من يُحَاذِي وَجه انسان فيسار المحاذي يَمِين من يحاذيه وَالْأَقْرَب هُوَ الأول وَهُوَ أَن المُرَاد يَمِين الطَّائِف وَالله تَعَالَى أعلم فَقَالَ وَاتَّخذُوا الخ للتّنْبِيه على أَن فعله تَفْسِير لهَذِهِ الْآيَة قَوْله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.