[٢٩٣٦] بك حفيا أَي معتنيا بشأنك بالتقبيل وَالْمسح وَالْكَلَام وان كَانَ خطابا للحجر فالمقصود اسماع الْحَاضِرين ليعلموا أَن الْغَرَض الِاتِّبَاع لَا تَعْظِيم الْحجر كَمَا كَانَ عَلَيْهِ عَبدة الْأَوْثَان فالمطلوب تَعْظِيم أَمر الرب وَاتِّبَاع نبيه صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم قَوْله كَيفَ يقبل ذكر فِي حَدِيث وان رَآهُ خَالِيا قبله ثَلَاثًا قيل ترْجم المُصَنّف رَحمَه الله تَعَالَى فِي سنَنه الْكُبْرَى بقوله كم يقبله وَهُوَ الْأَلْيَق قلت وَكَأَنَّهُ رَاعى هَا هُنَا أَنه قبله إِذا رَآهُ خَالِيا فعده كَيْفيَّة وَلما كَانَ دلَالَة الحَدِيث على الكمية ظَاهِرَة دون الْكَيْفِيَّة صَار تَرْجَمَة الْكَيْفِيَّة أوفق بدأبه لِأَن دأبه رَحمَه الله تَعَالَى التَّنْبِيه على الدقائق فَلْيتَأَمَّل وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute