للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٢٥٣٦] ثمَّ قَالَ تصدقوا أَي فِي الْجُمُعَة الثَّانِيَة كَمَا تقدم فِي أَبْوَاب الْجُمُعَة بذة بِفَتْح فتشديد ذال مُعْجمَة أَي سَيِّئَة أَن تفطنوا فِي الْقَامُوس فطن بِهِ واليه وَله كفرح وَنصر وكرم وانتهره أَي مَنعه من الْعود إِلَى مثل ذَلِك وَهُوَ الْإِعْطَاء مَعَ حَاجَة النَّفس مَعَ قلَّة الصَّبْر

قَوْله

[٢٥٣٧] مولى آبى اللَّحْم بِمد الْهمزَة كَانَ يَأْبَى اللَّحْم وَلَا يَأْكُلهُ وَقيل مَا يَأْكُل مَا ذبح للأصنام أَن أقدد لَحْمًا أَي أقطعه فأطعمته مِنْهُ أَي أَعْطيته الْأجر بَيْنكُمَا أَي أَن رضيت بذلك يحل لَهُ إِعْطَاء مثل هَذَا مِمَّا يجْرِي فِيهِ الْمُسَامحَة وَلَيْسَ المُرَاد تَقْرِير العَبْد على أَن يعْطى بِغَيْر رضَا الْمولى وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

<<  <  ج: ص:  >  >>