الحاقن: من يدافع البول، والحاقب -بالباء-: من يدافع الغائط (١).
٨٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الأرقم، أنه خرج حاجًّا -أو معتمرًا- ومعه الناس وهو يؤمهم، فلما كان ذات يوم أقام الصلاة صلاة الصبح ثم قال: ليتقدّم أحدكم، -وذهب [إلى] الخلاء- فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء وقامت الصلاة فليبدأ بالخلاء"(٢).
(١) بنحوه في "تهذيب الأسماء واللغات" (٣/ ٦٧ و ٦٨). (٢) أخرجه من طريق أبي داود البيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٧٢). وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (١/ ١٦٨) من طريق زهير به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٤٢٢ - ٤٢٣) من طريق حفص بن غياث، والترمذي (١٤٢)، والطحاوي في "المشكل" (١٩٩٦) من طريق أبي معاوية، وابن ماجه في "سننه" (٦١٦)، والحميدي (٢/ ٣٨٥)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٤٠)، وابن خزيمة (٩٣٢) من طريق سفيان بن عيينة، وابن خزيمة (٩٣٢) و (١٦٥٢)، وابن عبد البر (٢٢/ ٢٠٤) من طريق حماد ابن زيد، وأحمد (٣/ ٤٨٣)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٥/ ٣٣) من طريق يحيى بن سعيد، والطحاوي في "المشكل" (١٩٩٥) من طريق عيسى بن يونس، و (١٩٩٦) من طريق عبد الله بن نمير، وابن عبد البر (٢٢/ ٢٠٥) من طريق وكيع، وعبد الرزاق (١٧٥٩)، وابن حزم (٤/ ٤٧) من طريق معمر، =