تخريج الحديث:
أخرجه الحاكم في «فضائل فاطمة» ـ كما سبق ـ، ولم أجده عند غيره.
الحكم على الحديث:
إسناه ضعيف، فيه علتان:
١. ضعف أبي بكر بن عبداللَّه بن أبي مريم، وقد تفرد به.
٢. الانقطاع، راشد بن سعد لم يدرك أبا ذر - رضي الله عنه -.
وله شواهد كثيرة، سبق ذكرها في الحديث السابق، وسيأتي مرسل عطاء.
وشواهده تدل على أن له أصلاً، ويكفي عنها ما ثبت في الصحيحين ... ـ كما ذكرت في الحديث السابق ـ
وليس في الشواهد: فاغمزيني بأصبعك، وإنما فيها: «طعنت في الخدر»، و «نقرت الستر».
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.