قال يعقوب بن شيبة:(حديث كوفي، صالح الإسناد من هذا الوجه، وأبو الطفيل له صحبة، ولا أدري سمع هذا من أبي بكر أم لا؟ لا يبين فيه سماعاً ـ والله أعلم ـ). (١)
ـ إذا لم يثبت سماعه هذا الحديث، فهو من مراسيل الصحابة، وهي حجة.
قال البزار عقب الحديث:(وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ، إلا أبو بكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا نعلم له طريقاً عن أبي بكر، إلا هذا الطريق، وأبو الطفيل قد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث، والوليد بن جُميع رجلٌ من أهل الكوفة، قد حدَّثَ عنه جماعةٌ، واحتملوا حديثه).
قال ابن عبد البر:(وهو حديث لا تقوم به حجة، لضعفه). (٢)
وقال ابن عبدالبر: (فإن قيل: ما معنى قول أبي بكر لفاطمة: «بل ورثه أهله» يعني: رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وهو يقول: «لا نورث ما تركنا
(١) «جامع الآثار» لابن ناصر الدين (٧/ ٣٥٥). فائدة: هذا الحديث بإسناد يعقوب بن شيبة، مع تعليقه، مما يُستدرك به على «الموسوعة العلمية الشاملة عن الحافظ يعقوب بن شيبة» تأليف د. علي الصياح. (٢) «الاستذكار» (١٤/ ١٩٠).