قال ابن حجر في «تهذيب التهذيب»: (اتهمه بن عدي بسرقة الحديث، وذلك في ترجمة «عمر بن إسماعيل بن مجالد» لكن في كلامه ما يقتضي أنَّ الذنبَ في ذلك للراوي عنه: الحسنِ بنِ علي العدوي (١)). (٢)
قال الذهبي في «الكاشف»: صَدوقٌ، وثَّقَهُ بَحْشَل.
وفي «المغني»: ثِقةٌ، ضعَّفَه عباسُ العنبري، وقال ابن عدي: لم أرَ بأحاديثِه بأساً.
وفي «ديوان الضعفاء»: ليِّن.
قال ابن حجر في «التقريب»: صَدوقٌ، رُمِي بشئٍ من التدليس.
والراجحُ أنه ثقة، لِتوثيق مَن ذُكِر، ومنهم بلدِيُّه أسلمُ الواسطي، ولعدم وجودِ أحاديثَ له منكرة ـ كما في قول ابن عدي ـ، وتأكيدِ توثيقِه في كلامِ ابن حبان.
ولم يذكر العنبري سببَ الجرح.
وأما التدليسُ فلَمْ يذكُرْهُ أحَدٌ ـ فيما وقفتُ عليه ـ، ولم يَذكرْهُ ابنُ حجر في «تعريف أهل التقديس»، وكما سبَق في قولِ ابن حجر في «التهذيب» بأنَّ