زاد يحيى الحماني:(بسم اللَّه)، وجعلَ الحديثَ من قولِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حيث أمرَهَا أن تقُول ...
وقد رواه يحيى الحماني عن قيس بن الربيع وعبدالعزيز بن محمد الدراوردي مقروناً عند الدارقطني (١٥/ ١٩١)، ومفرَّقَاً عند إسماعيل.
وسبقَ ذِكرُ حالِ يحيى الحماني، وأنَّه حافظٌ، إلا أنهم اتَّهمُوه بسَرِقَة الحديثِ، وقد خالَفَ الثقات بزيادةِ التسمية، وجَعْلِ الحديثِ مِن قولِ ... النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في إرشادِه ابنَتَه فاطمةَ، وليس مِن فِعْلِهِ.
ـ وأخرجه إسماعيلُ القاضي في «فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -» رقم (٨٢)، والدارقطني في «العلل»(١٥/ ١٩١) من طريق يحيى بن عبدالحميد الحِمَّاني.
ــ وأبو العباس السراج الثقفي ـ كما في «جلاء الأفهام» لابن القيم (ص ١٧٢) رقم (٩٨) ـ، ومن طريق السراج: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق»(٧٠/ ١٣)]، والحاكم في «فضائل فاطمة»(ص ١٤١) رقم (٢١٠) من طريق قتيبة بن سعيد. والدولابي في «الذرية الطاهرة»(ص ١٠٦) رقم (١٩٦)، ومن طريقه: [ابن حجر في «نتائج الأفكار»(١/ ٢٨٣)] من طريق موسى بن داوود الضبي. ثلاثتهم:(يحيى الحمَّاني (١)، وقتيبة بن سعيد (٢)،
(١) تقدم قريباً أنه ضعيف. (٢) ثقة، ثبت. «تقريب التهذيب» (ص ٤٨٤).