ـ لفظ عمران:«أنه كان إذا دخل المسجد صلَّى على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: اللَّهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك». كذا في المطبوع:«أبواب فضلك» عند الدخول، والمحفوظُ أبوابَ رحمتِكَ ـ عند الدخول ـ، ولم يَذكُرْ دُعَاءَ الخروج.
إنْ لم يكن في المطبوع سَقطٌ ـ وهو ما أميلُ إليه ـ، فروايةُ مُسدَّدُ مقدَّمَةٌ؛ لأنه ثِقةٌ حَافِظٌ، بخلاف عمران، فصدوق ـ كما سبق ـ.
وليس في مطبوعة «إتحاف الخيرة» ذكر الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي موجودة عند الطبراني ـ وهو يرويه من طريق مسدد ـ.
ــ وأخرجه الدارقطني في «العلل»(١٥/ ١٩٠) عن أحمد بن نصر البندار ـ حبشون ـ (١)، عن يوسف بن موسى القطان. (٢)
والحاكم في «فضائل فاطمة»(ص ١٤٣) رقم (٢١٤) من طريق إسحاق بن إبراهيم ابن راهوية. كلاهما عن جرير بن عبدالحميد الضبي.
ــ في حديث يوسف زيادة:(الحمدُ للَّهِ) عند الدخول والخروج. وخالَفَ في ذلك ابنَ راهوية، وابنُ راهوية ثِقةٌ حافِظٌ إمامٌ، فروايتُه مُقدَّمَةٌ على روايةِ يوسف بنِ موسى.