أخرجها: ابن شاهين في «فضائل فاطمة»(ص ١٨) رقم (٦) من طريق محمد بن حميد الرازي (٢)،
قال: حدثنا هارون بن المغيرة وحكَّام، قالا: حدثنا عنبسة بن سعيد، عن الزبير بن عدي، عن عبداللَّه بن أبي لبيد. (٣) ... ـ مختصراً ـ، وفيه قوله: إنَّ بنِيَّ سيصيْبُهُم بَعْدِي شِدَّةٌ، فَبَكَيْتُ ...
والإسناد ضعيف، لضعف ابنِ حميد، وابنِ أبي لبيد، مع انقطَاعِه.
(١) في مطبوعة الحاكم: أبو سلمة عن عبدالرحمن بن عوف. وهو تصحيف. (٢) ذكر ابن حبان في «المجروحين» (٢/ ٣٢١): أنه ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات، ولاسيما إذا حدَّثَ عن شيوخ بلده.
قال الذهبي في «الكاشف» (٤/ ١٠١): (وثَّقه جماعةٌ، والأَوْلى تركه، قال يعقوب بن شيبة: كثير المناكير. وقال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: ليس بثقة). وقال في ... «التقريب» (ص ٥٠٥): (حافظٌ، ضعيف، وكان ابن معين حسنَ الرأي فيه). (٣) الكوفي، لم يرو عنه إلا الزبير، وذكره ابن حبان في «الثقات» (٥/ ٤٦)، وقال ابن حجر في «التقريب» (ص ٤٢٢): مقبول. أي حيث يُتابَع وإلا فليِّن الحديث، كما نص على اصطلاحه هذا في مقدمة «التقريب» (ص ٣٦). ولم أجِدْ لابنِ أبي لبيد متابعاً.