(٢٤٥٠)] في بعض روايات الحديث من طريق زكريا، عن فراس زيادة:
«وإنكِ أوَّلُ أهلي بَيتِي لحاقاً». وفي لفظ: أوَّلُ مَن يَتبَعُهُ مِنْ أَهلِهِ. ... وفي لفظ: فأخبَرَني أني أولُ أهلِه يَتْبعُه.
وعند البخاري رقم (٣٦٢٣): «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة، أو نساء المؤمنين» فضحكتُ لذلك.
ــ جاء عند الطيالسي، ومَنْ روى مِنْ طريقه ـ: عن أبي عوانة اليشكري. وعند ابن سعد، وابن أبي خيثمة، والسراج، والدينوري، عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن زكريا:(سيدة نساء العالمين، أو سيدة نساء هذه الأمة).
ــ عند الحاكم في «مستدركه» و «فضائل فاطمة» عن إسحاق بن محمد بن علي بن خالد الهاشمي (١)، عن الحسين بن الحكم الحِبَري (٢)، عن الفضل بن دكين، عن زكريا، به:(سيدة نساء العالمين، وسيدة نساء هذه الأمة، وسيدة نساء المؤمنين). كذا بالواو، وهو خَطأٌ.
(١) متهم بالكذب. «الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم» (١/ ٣٥٨) رقم (٢٣٢). (٢) وثقه الدارقطني. كما في «سؤالات الحاكم له» (ص ٨١) رقم (٩٢)، وانظر: «ذيل الميزان» للعراقي (ص ١٨٤) رقم (٢٧٩) و (ص ١٩٤)، «تاريخ الإسلام» (٦/ ٧٣٩)، «لسان الميزان» (٣/ ٣٧)، «مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار» للعيني ... (١/ ٢١٢) رقم (٤٤٦).