نافع بن يزيد، عن عقيل، عن الزهري، عن عبيداللَّه بن عبداللَّه بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -.
وفيه: « ... فأصابه وَضَحٌ، فلا يلومَنَّ إلا نفسَه».
قال البيهقي عقبه: (هكذا رواه عُقيل بهذا الإسناد عنه موصولاً. وخالَفه مَعْمَر ... ثم ذكر روايته عن الزهري، عن ابن المسيب. مرسلاً).
وهذا ضعيف، في إسناده عبداللَّه بن صالح كاتب الليث، وهو صدوق كثير الغلط، ثبْتٌ في كتابه، وكانت فيه غفلة. (١)
وقد خالَفَ في إسنادِه ومتنِه، فجعلَه عن أبي سعيد، وزاد في المتن العبارة السابقة.
وضعَّف حديثَ أبي سعيد: الألبانيُّ في «الصحيحة» (٦/ ١١١٠) رقم (٢٩٥٦)، وأعلَّه بعبدِاللَّه بن صالح، وذكر أنه ممن لا تُحتَمَلُ مخالَفَتُه.
وأيضاً مخالفةُ عُقيل لابن عيينة، حيث رواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيداللَّه مرسلاً ـ كما سيأتي ـ.
٥. الزهري، عن عبيداللَّه بن عبداللَّه، مرسلاً.
أخرجه: عبدالرزاق في «مصنفه» (١١/ ٣٨) رقم (١٩٨٤٠) ... و (١١/ ٤٣٧) رقم (٢٠٩٣٩) عن معمر.
(١) «تقريب التهذيب» (ص ٣٤٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.