مِنْ ذلك قدر ما انتشر عَنْ غيرها، واللَّه أعلم). (١)
جاء في «فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة العربية السعودية» ... ـ بعد جواب ـ:
(الخلاصة: أنَّ مريمَ - عليها السلام - هي أفضلُ النساء مطلقاً، فالآيةُ على عُمُومِهَا (٢)، إلا في حقِّ فاطمة بنت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ففيها الاحتمالان: إما أنْ تكونَ مريمُ أفضل، وإما أنْ يكونا على السَّوَاء، واللَّهُ الموفِّق). (٣)
الخلاصة: أنَّ فاطمة - رضي الله عنها - سيدة نساء هذه الأمة المحمدية، وسيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران - عليها السلام -.
والتفضيل بين السيدات الخمسة: مريم، خديجة، فاطمة، عائشة، آسية، أمْرٌ نِسْبِيٌّ، مختلَفٌ فِيه بين العلماء، ولكُلِّ مِنهُنَّ فَضْلٌ سَبَقَتْ به غيرها، فالصوابُ التفصِيلُ عَلى ما ذكَرَهُ ابنُ تَيميةَ وابنُ القيم ـ كما سبق ـ.
(١) «الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر» للسخاوي (٢/ ٩٣٢ ـ ٩٣٣). (٢) قال تعالى: {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ} (٣) «فتاوى اللجنة الدائمة» (٢/ ٤٧٣). بتوقيع: ابن باز، وآل الشيخ، والفوزان، والغديان، وبكر أبو زيد.