وهذا هو الراجح، ولعل مراد ابن معين بتوثيقه أنه لا يتعمد الكذب، كما يُطلِق ذلك ويريد به هذا المعنى (١)، وابن حبان معروف بتساهله (٢) - رحمه الله - ومن ضَعَّفه فلأجل أوهامه، وكثرة أخطائه. فالأقرب التوسط فيه ... ـ واللَّه أعلم ـ. (٣)
ــ إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي كَرِيمة السُّدِّي (٤)، أبومحمد الكوفي القرشي مولاهم.
صَدُوقٌ يَهِمُ، ورُمِيَ بِالتَشَّيُّعِ.
(١) ينظر ما سيأتي في الباب الثالث: مسند فاطمة، حديث (٢٨). (٢) ينظر ما سيأتي في الباب الثالث: مسند فاطمة، حديث (٢٧). (٣) ينظر في ترجمته: «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٢/ ٢٣)، ورواية الدارمي (١٤٣) ورواية ابن الجنيد (٨٢٢)، «العلل ومعرفة الرجال» للإمام أحمد (٢/ ٩٥) رقم ... (١٦٧٨)، و (٣/ ٤٨٥) رقم (٦٠٧٨)، «سؤالات البرذعي لأبي زرعة» (٢/ ٦٦٤)، «الجرح والتعديل (٢/ ٣٣٢)، «الثقات» لابن حبان (٦/ ٨٥)، «تهذيب الكمال» ... (٢/ ٣٥٧)، «ميزان الاعتدال» (١/ ١٨٥)، «مَن تُكلِّم فيه وهو مُوثق أو صالح الحديث» (ص ٩٥)، «نهاية السول» (١/ ٤٠١)، «تهذيب التهذيب» (١/ ٢١١)، ... «تقريب التهذيب» (ص ١٣٧). (٤) كان يقعد في سُدَّة باب الجامع بالكوفة، فسمي السُّدي، وهو السدي الكبير.